أطفال وكرتون ألعاب
     
المحب || حقوق الآخرين فى الاسلام!
حقوق الآخرين فى الاسلام!
حقوق الآخرين فى الاسلام!
الصفحة الرئيسية >> المنوعات >> اسلاميات

حقوق الآخرين فى الاسلام!


حقوق الآخرين فى الاسلام!

كتب بتاريخ 11/02/2015.. وتمت مشاهدته (371) مشاهده



 

 

يلقى خصوم حقوق الإنسان أكوام الحجارة على كل ما ينتمى لنا من حضارة .. والجريمة أنهم يعاملون البشر كالوليمة .. لتصبح كرامة الأمم والشعوب نعيا مخفيا تنشره جريدة قديمة .. وهو أمر لا يقره قانون ولا تسمح به شريعة .. كماآ  أن الظلم مهما طال سيسقط عن آخره .. هذه هى حكمةالحياة العظيمة.ولا يمكن حصر حقوق الإنسان التى تحمس ودافع عنها الإسلام .. لقد كان هدف الدين الحنيف تكريم الإنسان .. وحفظ كرامته .. وضمان رزقه .. فتوفير الخبز والحرية فريضة؛ على كل أولى الأمر أن يوفروها للمسئولين عنهم .. ويجب أن ننتبه إلى أن هناك حكاما حاولوا التستر وراء الدين وادعوا أنهم من أصفياء الله .. لكن .. كل تصرفاتهم وسلوكياتهم لا علاقة لها بشرع الله.. فالله لم يأمرهم بضرب شعوبهم .. و إستنزاف مواردها .. وتحجيم مصائرها .. وسد الطرق أمام مستقبلها.

إن كل شئ جاء به الاسلام كان دقيقا محكما.. بداية من الوضوء ونهاية بأى أمر من الأمور الكبيرة .. العظيمة . فالإسلام مثلا عندما أمر بالوضوء قبل الصلاة فإنه يعطى الحق قبل الواجب .. فإذا كانت الصلاة واجبة فإن الوضوء حق .. حق الطهارة التى أمرنا الله بها .. وقيل إنهآ  نصف الإيمان .. فاستخدام المطهرات للقضاء على الجراثيم والميكروبات لا يساوى استخدام الماء للوضوء.. فالوضوء طهارة .. يطهر البدن ولا ينظفه فقط .. وقد شمل الوضوء كل أجزاء الجسم المكشوفة والمعرضة للتلوث .. ثم هناك الطهارة من الحدث الأكبر (الجنابة) .. وكذلك الطهارة من الحيض .. الطهارة هنا ضرورة صحية وإ يمانية .. فالجسم فى هذه الحالات يكون معبأ بالميكروبات والجراثيم.

ويقول الرسول الكريم: "إن لبدنك عليك حق " .. من حق الانسان أن يستريح من العمل .. وهو حق فرض على من يستأجره للعمل ..آ  أن يعطيه الحق فى الراحة .. راحة البدن والاهتمام به وصيانته بالعلاج إذا مرض وبالهدوء النفسى بالاجازة.. وقبل ذلك حق العمل يأمرنا صلى الله عليه وسلم بأن نعطى الأجير أجره قبلآ  أن يجف عرقه .. وهو ما يعنىآ  أن الاسلام لم يهتم كثيرا بالسادةآ  أو الصفوة و إنما أهتم أساسا بالعبيد والفقراء والجوارى والمستضعفين .. وقد جعل من كفارات الأيمان عتق الرقاب .. يقول سبحانه وتعالى: "وما أدراك ما العقبة فك رقبة  أو  إطعام فى يوم ذى مسغبة (مجاعة) يتيما ذا مقربة  أو مسكينا ذا متربة (يتيم معدم)".

ولم ينس الإسلام المرأة كما يحاول البعض إيهامنا .. لقد ذكرها الله سبحانه وتعالى فى كتابه مستقلة عن الرجل .. وكلفها بالتشريع كما كلف الرجل .. ولم يجعلها تابعة له .. " والذاكرين الله كثيراً والذاكرات" والمؤمنون والمؤمنات" .. لم تؤخذ المرأة ضمنا .. هى مستقلة لأن لها تشريعا خاصاً .. فليس فى شريعة الرجال حكم للحيض ..آ  أو حكم للنفاس .. جعلآ  إستقلاليتها كاملة فى الخطاب والتشريع .. وفى الخصوصية والاحترام جعل الجنة تحت أقدام الأمهات.

وأحل الله تقبيل أيادى الوالدين وتقديم الاحترام لهما إلى أقصى درجة حتى لو كانا على غير الملة..

يقول سبحانه وتعالى: "ووصينا الانسان بوالديه" .. ويقول سبحانه وتعالى: " وبالوالدين إحسانا" .. ويقول سبحانه وتعالى: "فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيراً ".. حتى إذا أمر الوالدانآ  إبنهما بالشرك بالله وهو أمر يبغضه الله ولا يغفره فإن الله لم يعط الابن الحق فى إهانة والدية لهذا السبب .. يقول سبحانه وتعالى: " وإن جاهداك على  أن تشرك بى ما ليس لك به  علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلىَّ.."

ويخاطب الله القوى ليأخذ منه حق الضعيف.. ويحدد لهذا الضعف حقوقاً معلومة وليست اجتهاداً يحدده القوى.. فعندما يتحدث عن حق الزوجة ولا يتحدث عن حق الزوج فلأن الزوج الاقوى .. وعندما قرر أن الرجال قوامون على النساء لم يترك ذلك دون شروط صارمة .. ومنها الإنفاق وبما فضل الله بعضهم على بعض.. كل تفضيل يناظره مسئولية.

إن هذه القاعدة هى التى جعلت سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: "لو عثرت بغلة فى العراق لحاسب الله عليها عمر لِمَا لم يمهد لها الطريق" . مسئولية الحاكم هنا تتبعها واجبات تجاه الرعية .. ومن ثم فإن مطبات الشوارع وبالوعات المجارى المفتوحة هى جريمة سيحاسب الله عليها أصحاب الشأن الذين قبلوا مثل هذه المسئولية.

وقبل ذلك كله دافع الإسلام عن حق الحياة للبشر جميعاً .. يقول صلى الله عليه وسلم: " من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة لن يشم ريح الجنة" .. وتبع ذلك "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" .. والقرآن فى كثير من آياته لا يخاطب المسلمين فقط بل يخاطب الناس جميعاً.. يقول سبحانه وتعالى: من قتل نفساً بغير نفسٍآ  أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً" ويقول سبحانه وتعالى : "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عندآ  الله أتقاكم".

وكلمة الناس تعنى غير المسلمين أيضا .. والناس جميعا حرام علينا  أن نسرقهمآ  أو نقتلهمآ  أو نغتصب حقوقهم .. حرامآ  علينا السخرية منهم والكذب عليهم .. وإلا خرجنا من دائرة الإيمان إلى دائرة الفسق.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 





حقوق الآخرين فى الاسلام!

تحديثات الافلام
مسلسلات تعرض حاليا
برامج وتطبيقات هامة

انقر هنا لزيارة مكتبة البرامج الكاملة متصفح جروم Google Chrome مشغل الفلاش Adobe Flash Player برنامج تنظيف الحاسوب CCleaner Professional برنامج ضغط الملفات Winrar  كامل برنامج التحميل Internet Download Manager مضاد الفيروسات افاست بالواجهة العربية Avast antiviurs - new اداوت ازالة الفايروسات والادوير والسباي وير والبرمجيات الخبيثة برنامج الاوفس Microsoft Office جميع الاصدارات تحميل مباشر برنامج الكودك الشهير لتشغيل الفيديو والصوت K-Lite Mega Codec Pack 11.5.5 Final باخر اصدار

تطبيقات جوالات الاندرويد بيق الكيبورد SwiftKey Keyboard تطبيق الفايبر للاندرويد اخر اصدار Viber apk تطبيق الواتس اب اخر اصدار WhatsApp Messenger تطبيق الفيس بوك اخر اصدار Facebook تطبيق المحادثة تانغو اخر اصدار Tango Messenger تطبيق CCleaner apk منظف مخلفات الاندرويد تطبيق ماسنجر الفيس بوك اخر اصدار Messenger apk

تسجيل الدخول
Close
Close
Close